وهم حقيقى الحلقه التانيـه " فلاش باك "

الأحد، 6 أكتوبر 2013



مقتطفات الحلقه السابقه .. 


الاب : يالا يا رقية يالا نروح نشوف البت والواد اللى فى البيت عشان ميقعدوش لوحدهم ونرجع الصبح ان شاء 
الله تكون فاقت وبقت كويسه .. ادعيلها يا رقية

الام : يارب قومهالى بالسلامه ده انا مليش غيرها يارب .. يارب اشفيها وخفف عنها واحميها من كل شر

يالا يا ابو شيماء .. 

" وخرجوا بره المستشفى " 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

روحوا البيت واول مادخلوا من باب البيت .. 

مصطفى : رقية ادخلى شوفى منه ومحمد وعاوزك بعد ماتخلصى نتكلم شويه

رقية : حاضر هشوف العيال واحضر لهم العشا واجيلك 

""كان كل اللى بيدور فى دماغ مصطفى هو انه يعرف ايه اللى حصل ووصل
بنته للمرحله دى ... هو كان بيحبها حب وهمى ومكنش بيتحمل عليها الهوا
وعشان كده كان مقرر عقاب قاسى جداً لو امها كانت السبب فى اللى حصل " 

"الام تفتح الباب على محمد ومنه" 

منه : ماما ... طمنينى شيماء عامله ايه دلوقتى ... والنبى ياماما قوليلى .. 
هى كويسه ؟؟ ومجتش معاكى ليه ها ؟ 

الام : بس يا منه اسكتى شويه عاوزة اخد نفسى .... هى كويسه الحمد لله
بس لازم ترتاح شويه وهتخرج بكرة او بعده ان شاء الله
.. اخوكى محمد مصحيش من ساعه ماخرجت .. ؟ 

منه : لا صحـى وقعدت العب معاه شوية ونام تانى 

الام : طيب انا هروح اغير هدومى واحضرلك العشا عشان تاكلى وتنامى 

منه : ماشى ياماما وانا هروح اقعد مع بابا شوية لحد ماتخلصى

"تروح منه لـ مصطفى "

منه : بابا ازيك عامل ايه ؟ وحشتنى اوى .. "وتحضنه " 

الاب : الحمد لله ياحبيبتى انتى عامله ايه وقوليلى بقا عملتى ايه النهارده فى المدرسه

منه : مفيش يعنى زى كل يوم حصص ودروس ووجع قلب مش هتجوزنى بقا
ياوالدى وتريحنى من التعب ده :D 

الاب : "يضحك بشدهـ " يابت عيب الكلام ده انتى لسه صغيرة وبعدين لما تزاكرى وتبقى شاطرة هتلاقى العرسان على بابا قد كده ياختى 

منه : ايوة ايوة قول يادرش .. الكلام ده بنسمعه من واحنا فى ابتدائى ياعم حرام عليكم بقا سبونا ناخد فرصتنا اقولك ع حاجه .. انا ههرب مع واحد واعملك فضيحه لو مجوزتنيش بكرة ""وتطلع تجرى وهى بتضحك بشده " 

الاب : "يضحك كثيراً  ويخاطب نفسه " يابنت الايه يامنه خرجتينى من اللى انا فيه بدلعك وهزارك ده .. فكرتينى باختك لما كانت قدك مكانتش تبطل ضحك ولا تبطل تضحك اللى حواليها ابداً .. ربنا يقومك بالسلامه يابنتى 

"الام تدخل على الاب وهو مبتسم " 

الام : ايه ياخويا مالك بتضحك ليه كده .. ربنا يديم الضحكه عليك 

الاب : البت منه قعدت تضحكنى لحد ما افتكرت شيماء وهى صغيره ... انتى خلصتى اكل العيال وبصيتى عليهم .. ؟

الام  : اه اكلت منه وهتدخل تنام ومحمد نايم من بدرى وشبعان مش جعان 

الاب : طيب الحمد لله .. ممكن اعرف بقا ايه اللى حصل مع شيماء وصلها للى هى فيه ده ؟؟؟ 

الام : "" تنظر له فى حزن وتنزل رأسها" 
اتخانقت معاها عشان كانت بتتكلم على جوزها وحش وتعبت ووقعت من طولها

الاب: يعنى انتى السبب .. ؟ 

الام: يعنى اسيبها تتكلم على جوزها وحش ماهو ميصحش برده يا مصطفى

الاب : انا مش هتكلم معاكى دلوقتى بس هستنى لما هى تبقى كويسه وبعدين لينا كلام تانى مع بعض .. تصبحى ع خير .. 

.................................. 

"" فاقت شيماء وهى حاسه ان دماغها بتدور وتقيله اوى من تأثير المهدئ 
بتبص حواليها ومستغربتش كتير لما عرفت انها فى مستشفى 
هى اتعودت ع كده خلاص ماهى حاولت تنتحر مرتين قبل كده 
المهم شيماء قعدت تحاول تفتكر ايه حصل بصعوبه لحد مافتكرت ان اخر حاجه حصلت
انها دخلت اوضتها وشغلت اغنيه حماقى .. وافتكرت لما جت عينى فى عينه ... 
ساعتها انهارت من العياط وحست باعصابها بتتسحب منها وصوت حبيبها الاولانى فى ودنها وبيغنيلها .. قصادى عيونه محتارة نقرب ولا نتدارى جه اليوم اللى اشوفه انا فيه ومنتكلمش ياخسارة.. 
وهنا بدأت قوتها تنهار تماماً ولم تتذكر شيئاً بعدها"

"بدأت شيماء ترفع ظهرها قليلاً لتجلس مستقيمه وممده رجليها على السرير
فاقت شيماء شوية من الصداع اللى كان عندها وبدأت حياتها قدامها 
وكأنها ماسكـه كاميـرا بروفيشنال وبدل ماتدوس Play وتكمل 
قررت انها تعمل Stop عند نقطه معينه وفى اللحظه دى بالذات قررت انها تدوس 
Flash back

"بدأ الفلاش باك يعرض حياته من لحظه ما كانت فى تالته اعدادى 
كان كل احلامها هدوء .. تنجح فى دراستها .. تلاقى اللى يحتويها ويحبها بجد 
كانت زى كل البنات اللى فى سنها ... بتدور على حد ميكونش بيلعب بيها
ميكونش واخدها تسليه ... كانت بتدور على راجل يحبها ويقدرها بمعنى الكلام
مش مجرد كلام وخلاص.."

"كان يوم 13 - 10 فتـحت النت ودخلت الـ تشات اللى متعوده تدخله
عادى مكـانش فى بالها ابداً ان اليوم دهـ وان جهاز زى الكمبيوتر 
وان حته سلك بيوصلها بالعالم ممكن يغيروا حياتها ويخلوها احسن حياة
مكانتش متخيله ان حلمها بيبعد عنها يادوب عشر دقايق بس  "

أنوش - ده كان اسمها المستعار اللى دايما بتدخل بيه ع النت وكانت بتحبه اوى

هو كان دايما اسمه الفرعون الصغير لانه كان بيحب احمد السقا جداً 
وكان بيقتدى باسمه فى الفيلم بتاعه " مافيا"

بدا الفرعون فى الكلام بطريقته العاديه  اللى هى كانت بالنسبالها ساحرة

معلومات كثيرة جداً ومهمه ... تناسق حروف .. ادب .. هدوء ... مش بيتعامل 
باسلوب مبتزل .. مبيكلمش اى بنت ف الـ تشات وكل كلامه مجرد كومنتات 
قويه بتنزل على صاحبها زى الصاعقه .. كان عامل زى الناقد باسلوب البرق 
اللى ميعجبوش ينتقده مرة 
وبيخليه يختفى من الـ تشات للابد ... بدأت تتكلم مع البنات بهدوء وخوف 
انه ينتقدها باسلوبه القوى 

هو حس ان كلامها هادئ حب انه يكلمها لـ ذاتها يتعرف عليها مش اكتر

الفرعون االصغير : هاى . ازيك .. هو انا ممكن اتكلم معاكى شوية ولا لا ؟؟ 

انوش : هاى . الحمد لله تمام .. اها طبعا اتفضل تحت امرك ؟؟ 

""هى من جواها كانت بتترعش خايفه ينتقدها ويزعلها "

الفرعون الصغير : انا محمد من القاهرة عندى 17 سنه ومتقوليش صغير عشان هسيبك وامشى لو قولتى كده 

انوش : ههههههههههههههههههههههههههههه لالا متقلقش انا اسمى شيماء
وعندى 15 سنه يعنى اصغر منك هههههههههههههه 

الفرعون الصغير : ههههههههههههه طيب الحمد لله انى قابلت حد اصغر منى
هو احنا ممكن نكون اصحاب .. ؟ 

انوش : اه طبـعاً مفيش مشكله .. 

"" قعدوا يتكلموا كتير بالشكل كده وبدأت العلاقه بينهم تبقى صداقه قويه جداً
كان هو بير الاسرار بتاعها بـ معنى الكلمه وهى كانت الوحيده اللى فى حياته فى الوقت ده وكانت بالنسبه ليه الملاذ الوحيد من اى حاجه تقلقه
كان بيحكيلها كل حاجه بتحصله حتى عدد انفاسه 
وهى كانت بتحكيله كل حاجه بتحصلها حتى اسلوب كلامها مع نفسها
كانوا بالظبط زى الروح اللى مقسومه اتنين وكل نص فى مكان لوحده "

"هو حبها وهى عشقته وكل واحد فيهم عامل مخبى ع التانى وفاكر نفسه زكى
بس كل واحد فيهم كان مفضوح قدام الناس كلها الا نفسه 
جه يوم بيتكلموا فيه ودار بينهم الحوار ده " 

انوش : عارف يا محمد انا كان نفسى من زمان اوى الاقى حد يفهمنى من غير ما اتكلم

ولقيت الحد ده فيك انت عارف انت حلم لبنات كتير اوى تتمنى تكون معاها 

هو انت مقتنع انك سايب كل دول وراضى بيا انا 

محمد : انا مكنتش اتمنى كل البنات دى انا حتى مكنتش بدور عليكى 
عارفه احنا لو دورنا ع الحاجه الغاليه مش هنلاقيها وهنتخدع فيها
انتى عامله زى الماس واللؤلؤ الناس بتلاقيه صدفه ومهمتهم  انهم يحافظوا عليه
عشان ميضيعش منهم بعد كدهـ فهمـتى انا معاكى انتى بس ليه 
لانك انتى بـ العالم واللى فيه

اقولكـ ع سر يا شيماء  .. .......... 



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

انتهت الحلقه التانيه هنا ونشـوفكم معانا فى الحلقه التالته بقا علي خير
ياريت تسيبوا كومنت تقولوا فيه رأيكم عن الحلقه


تـم تعديل بعض اسماء شخصيات الحلقه لتتجاوب مع الواقع
شيماء - البطله .... مصطفى - الاب .... رقية - الام .... منه - الاخت الصغرى 
محمد - اصغر اخ للبطله ... محمد (الفرعون) - حبيب البطله

ملحوظه محمد اخو البطله عنده تلات سنين يعنى فى الفلاش باك مش هيكون موجود لسه متولدش ^_^ 



الرواية مـهداة لـ أمرأة لمـ تكـن موجودة من الاسـاس .. ولـ كنها كانت لـ كل شئ هـى الاساس ..
الكاتب . 

 
يتم التشغيل بواسطة Blogger.